روح الــــــغــــــــــــــلا
روح الــــغـــلا مادام بعض الــغــلا يأخذ لــه أيام ويروح
هــــل للوفــاء أثــر في حيـاتـــــك؟؟؟؟

هــــل للوفــاء أثــر في حيـاتـــــك؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الوفاء.
أول سؤال.. هل للوفاء أثر؟ وهل يصبح ويمسي داخلنا ويتفاعل ونسير على نهجه ولانظلمه خارج أسوارنا؟ وهل يمكن أن نقول إننا أوفياء؟
هذه الأسئلة تحتاج لاستبيان.. لشرائح من الناس لديهم جرأة الصراحة وشجاعة الكلمة.. اعتقد ان النتيجة النهائية ستُظهر الحقيقة التي قد يخشاها البعض من ان الوفاء مغيّب.

أناس تتعامل معك على أنها وفية.. الكلمة وفاء، والوعد وفاء، والعلاقة وفاء.. وتبقى أشياء أكثر وأكثر خرساء لايعرف مدارها النطق.

أناس تفقدهم وبمصداقيتهم أنهم يتعاملون بالوفاء.. الوفاء ناقص.. هذا النقص معضلة هذا العصر.. فهناك وفاء مزيف.. وهناك وفاء مؤقت.. وهناك وفاء يتحرك حسب المصلحة.

الوفاء يفقد نفسه في زحمة المعاملة اليومية.. الأيدي التي تقبض رقبته وتتركه يحتضر بين أصابعها.. مؤلم حتى ينهار ولاتبقى سوى ظواهر لاتقدر على العطاء.

الوفاء صار غفلتنا اليومية.. لاندري عنه ولا نهتم فيه.. إشكالية هذا العصر أننا غير ملتزمين في الكثير من المبادىء.. دائماً نبحث عن حاجتنا.. دوامة هذه الحاجة مؤقتة تلسعنا بتناقضات هشة.. تذوب داخلها أمور مهمة.. حين نفتعل اصابتنا بحالة من كذب النسيان.

الوفاء الذي نبحث عنه.. كثيرون لايتعاملون معه.. الخواء نقطة هامة.. والمناسبات والمواقف تُظهر لك حقيقة الناس حين ينكسر البرواز فتسقط الصورة.. وتقف أمام حقيقة مفجعة.

الوفاء بالكلام ليس دليلاً على أنه موجود.. المواقف تثبت، ومجاملات اللحظة ليست مقياساً لبرهان نصدقه.. وانما الوجع الذي يسكب داخلنا الألم.. هو أننا نعيش تحت سقف البخل لنتجاهل العطاء.

الوفاء مفقود.. تسمع صرخات هنا وهناك.. دليل على أن الناس تشعر أنه يسقط تحت لهث القدم.. وسخرية حادة.. كأن الأصداء تردد: لاتحلم ان اعطيك دون مقابل.. سراب تعانقه شدة البخل حين يتفاعل في كل مشاعر انسان لايعطي من الوفاء سوى لحظات يريدها لمصلحته دون سواه وينتهي المشهد..

تحياتي


 



أضف تعليقا

اضيف في 10 ربيع الثاني, 1428 06:30 ص , من قبل lbeeh2000
من المملكة العربية السعودية said:

اصبح الوفاء عمله نادره واصبح التفائل بالاصدقاء الاوفياء حلم لم يصبح حقيقه ومن المؤلم ان تدفع ثمن وفائك غالي لمن لا يستحق لحظه وفاء قد يستغل وفائك وعطائك الا محدود الى جعلك سلم يرتقي به ليصعد للقمه وهذا ماحصل لى ونحمد الله على كل حال

اضيف في 11 ربيع الثاني, 1428 05:58 ص , من قبل ذاتـ قلبـ
من المملكة العربية السعودية said:

لازلت أسأل صمت

هل يراكـ من يحبونكـ

وفية ...؟

.
.

يجب أن أكون وفية لنفسي .. بحيث لا أظلها

عن طريق الحق ..


يجب أن أكون وفية لأبي وأمي .. أحفظهم كما حفظاني وربياني وعلماني


يجب أن أكون وفية لأخواتي وأخي ..

ولرجل لم ألتقيه بعد ..

والبقية سيكون مقدار وفائي لهم بقدر " اخلاقي "..

اضيف في 11 ربيع الثاني, 1428 10:43 م , من قبل umluj30
من المملكة العربية السعودية said:

الاخت ريووووف

اهلا بك

وشكرا على تعليقك الرائع

ولكن الخير موجود أن شاء الله

صحيح ان الوفاء عملة نادرة

لكن لا يجب أن نتشائم بنظرتنا للحياة وبمن فيها

فالمواقف عبر والحياة تجارب ولكن ليس كل موقف يهز مصداقيتنا وثقتنا بمن حولنا

فالانسان يواجهه الكثير ممن يحبون التسلق

على اكتاف الاخرين

للضعفهم التام وهؤلاء لا نعتبرهم أصدقاء أوفياء

اضيف في 12 ربيع الثاني, 1428 09:41 م , من قبل umluj30
من المملكة العربية السعودية said:

ما أجمله وما اطهره

وفاء النفس لخالقها

ولذاتها

ولمن حولها

بحسب وجدانها الطاهر

تحيتي لكِ على وفائك

اضيف في 07 جمادى الثانية, 1428 01:11 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية said:

اخي كما للسيء وجود بالحياء فللخير وجود تكبر
اذا تعامل الانسان كما يحب ان يعامل فسيخاف الله في اعماله وفي تعامله ووفائه مع الناس
فالدنيا عالم يدور وكما نردد دوما((كما تدين تدان))
تقبل مروري

دمت بود

اضيف في 20 ربيع الأول, 1429 07:48 م , من قبل umluj30 said:

اهلا بك

وشكرا على تعليقك الرائع



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية